الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٣٩لأنما البحث في نصب النجوم أتى لذاك أو جَزْتُ فيه القول مقتصرا والحمد لله إذ وافى الجواب كما أرجوه منتظما في سلكه دررا حمدا به منه أرجو أن يوفقني وأن يقيني عثارا يوجب الخطرا وأن يزكي بمحض الفضل خاتمتي كي أرتقي حضرات القدس مبتدرا ثم الصلاة من المولى يقارنها أزكى السلام على المختار من مضرا وآله والصحاب المعربين عن الـ حق المبين فنالوا السؤل والظفرا وهذه المسألة بعينها سأل عنها نظما الشيخ العلامة إبراهيم بن سيف الكندي الشيخ العلامة أبا عبيد حمد بن عبيد السليمي، وأجابه عليها، وستأتي إن شاء الله، وعنه تقريضات جملة منها تقريض لكتاب طلعة شمس الأصول الذي هو تأليف الشيخ العلامة نورالدين السالمي أوله: هذه الشمس أشرقت في سماها فاستنارت على الورى بسناها وتجلت لاهلها فأر تهم ساطع النور مشرقا ارجاها
نفشات
وهيبة برزن
سكبته مخائل الوهب في
جلل الأرض بالمعارف
ومن قوله:
الحق لا يرام مداها
امام في العلم ليس يضاهي قيل قد عمت السيول زباها
اربعة يذهبن عني كل هم وشجن الماء والخضرة والقهوة والوجه الحسن وله مخمسات رائقة لا يكاد يسبقه أحد في التخميس فهو حكيم فيه
يدهش به ذوي الألباب ومن ذلك تخمسيه لهذه الأبيات:
بعد الأحبة هذ أركان القوى والجسم أضناه السقام من النوى انني والقلب اقلقه الهوى صب يكاد يذوب من حر الجوى لولا انهمال جفونه بالأدمع
-
303 -