الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٤ليسلم، وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يكثر التمثل بقول طرفة من العبد سبدي لك الأيام ما كنت جاهلا ويأتيك بالأخبار من لم نزود وعن عائشة رضي الله عنها قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يضع لحسان بن ثابت منبرا في المسجد يقوم عليه يُفاخر عن رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال صلوات الله وسلامه عليه ان الله عز وجل ويد حسان بروح القدس ما ينافي او يفاخر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، ويروى ان ابن عباس رضي الله عنهما بينما هو في المسجد الحرام اذ دخل عليه عمر بن أبي ربعة وجلس فقال انشد نا مانشده قصيد ته الرائية المشهورة التي
أولها أمن آل نعم أنت غادٍ فمنكر غداة غدام رائحٌ مُهجر و كان ابن عباس رضي الله عنهما لا يسمع شيئا الأحفظة فحفظ هذه القصيدة كلهاه وأما قوله تعالى، والشعراء يتبعهم الغاوون، فمعنى الآية عند علماء التفسير اي غواة من المشركين يستمعون إلى أشعارهم ويروون عنهم و ألم ترانهم في كل واد يهيمون، أي يخوضون في كل لغو وباطك جعل الأوديه مثلا لفنون كلا فهم الباطل، ثم استنى الله عز وجل الا الذين آمنوا و عملوا الصالحات مثل عبد الله بن رواحة وكعب بن مالك وحسان بن ثابت الذين مدحوار سول الله صلى الله عليه وسلم ورد واهجاء من هجاءه وقد قال فيهم النبي صلى الله عليه وسلم هولاء النفر اشد على قريش من نصح النبله ولو ان مطلق الشعر حرام لما سمعه النبي صلى الله عليه وسلم وما اتخذ شعراء يثيبهم على الشعر ويأمرهم بعمله واتا قوله صلى الله عليه وسلم لئن يمتلى جوف احدكم فيها حتى بَرِيه خير له من أن يمتلى شعرا فانما هو فيمن غلب عليه انشعر و استفرع قلبه و ملك نفيسه حتى شغله عن دينه واقامة قروضة ومنعه من ذكر الله تعالى وتلاوة القرآن، وقد قال الشعر كثير من الخلفاء الراشدين والحلة من الصحابة والتابعين والفقهاء المشهورين، فمن ذلك ما يروى من شعر ابي بكر الصديق رضي الله عنه في غزوة عبيدة بن الحارث
ا من طيف سلمى بالبطاح الدمايث أرقت أوامر في العسيرة حادث ترى من نوى فرقة لا تصديها عن الكفر تذكر ولا بعث باعث رسول أنا هم صادق فتكذبوا عليه وقالو الست فيها بماكث