الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٥اذا ما دعونا هم إلى الحق أد بروا و هر واترنر المحجرات اللواهث فكم قد مثلنا فيهم بقرا به وترك التقى نشئ لهم غير كارت فان يرجعوا عن كفرهم و عقوقهم فما طيبات الحل مثل الخسائت وان يركبوا طغيانهم وضلالهم فليس عذاب الله عنهم بلا بث ونحن أناس من ذوالة غالب لنا العزمينها في الفروع اللثالث فأولي برب الراقصات عشبة خراجيم تحدى في السريح الرئائت محارم ظباء حول مكة علف يرزن حياض البئررات النبائت
لئن لم يفيقوا عاجلا من ضلالهم و لست اذا البيت فولا بجانت بتدرتهم غادة ذات مصدق تحدم اظهار النساء الطوامت تغادر قتلى تعصب الطير حولهم ولا يراف الكفار رأف ابن حارث فأبلغ بني مهم لديك رسالة وكل كفور يبتغي الشرماجت فإن سعتوا عرضي على سوء رأيهم فأني من أعراضهم غير ساعت و من شعر عمر بن الخطاب رضي الله عنه وكان من أنقد أهل زمانه بالشعر وأنقذهم
فيه معرفة هون عليك فان الأمور تلف الاله مقاديرها فليس تاتيک منهيه ولا قاصر عنك مأمورها
ومن شعره ايضا وقد لبس برد جديد فنظر الناس اليه لا شيئ ممانري تبقى شاشته يبقى الإله ويعنى المال والولد لم تغن عن هرمز بو ما خزائنه والخلد قد حاولت عاد فما خلدوا ولا سليمان از تجري الرياح له والجن والانس فيما بينها تود حوض هنالك مورود بلا كذب لابد من ورده يوما كما وردوا و من شعره أيضا رضي الله عنه توعد بن كعت ثلاثا بعدها ولا شك أن القول ما قال لي كعب وما بي خوف الموت أني كميت ولكن حوف الذنب يتعة الذنب
و من شعر عثمان بن عفان
غير النفس يغنى النفس حتى يكتها وان عصها حتى يضرتها الفقر وما غسرة فاصبر لها ان لقبتها مكائنة الاستبعها يشر