الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٤٦يا
وبقية المتعففين فلم يرى الا الخمول وسيلة المتعفف ما مد يوما كفه جشعا الى زاد ولما يغش منزل مقرف
ودمانه
عنده
جاز الحياة خميص بطن جائع منها وصفر الكف لم يتكفّف خير استاذ عرفنا سمة الصلاح وصبغة المتصوف و عفاف رهبان الشريعة والتقى وسلامة الصدر الرضى الاخوف الاخلاق يقتسمونها حلق الرفاق كمثل كنز الناطفي أو روضة غناء باكرها الحيا فتضوّعت أرجاً ولما تقطف من صوب الغمام بديمة تنهل فضلا من كريم أرأف يا راحلا لك في القلوب منازل ومنازل الأخرى هي الكنز الوفي شيعت شخصك في الحياة مودعا يا ليتني شيعت نعشك محتفي فعليك رضوان الاله وعفوه وحنانه والروح واللطف الخفي ما فاح من مسك الختام أريجه وجرى على سمعي حديث اليوسفي
فسقاك
و أديب من آل نبهان ندب هو في الشعر طيب اللهجات وذاك عبد الاله نجل سليما ن أريب ومن ذوي الخبرات
الندب الظريف النجيب واللهجة اللسان والاريب العاقل والخبرة بمعنى العلم أو المعرفة والخبير العليم وقد سبق معنى هذه الكلمة متكررا ولا باس بالاعادة لمزيد الفائدة
ممن قال الشعر من أهل عمان في القرن الرابع عشر من الهجرة الشيخ عبدالله ابن سليمان عبدالله بن بن سعد الله النبهاني النزوي كان أديبا ظريفا
-