شقائق النعمان على سموط الجمان في أسماء شعراء عمان محمد بن راشد بن عزيز الخصيبي أبو مرشد

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٤٨

كساك إله العرش ثوب جلالة وفضل وإحسان وعلم وإيقان

وأولاك مولاك الجليل كفاية

الأمير المرتضى وسليمان

بهما من كل سوء وخذلان

هما

جبلاها

حينما رسيا بها

هما عَلَماً بحبوحة العز والعلا كنزا غِناء في يديك وبحران

وإنهما من سادة قد نمتهم سوابق مجد من نزار و قحطان متى تدعهم يوما تجبك عصائب إليك سراعا من رجال وفرسان أتتك غطاريف الجلاد وهم بنو تمام ذوو العلياء سادات جعلان مسومة من كل أجرد أسوان قب البطون سوابق

تعادي بهم

أتوك يحثون المطى كأنها ظباء تعادي أو كواسر عقبان فيا أيها الإسلام هذا إمامكم فكونوا لديه خير جند وأعوان وصونوا حماكم واحفظوا حق دينكم ولا ترغبوا في زهرة الذهب الفاني

وقال يمدحه بهذه القصيدة الغراء:

يَا بَرقُ جُد بربوع الحتي تسقيها صَوْباً من المزن كي تروي أراضيها واسكب على عرصات غير آهلة أقوتُ وما بقيت الا أثافيها مرابع لست أنسى طيب بهجتها يا طالما قد غنينا في مغانيها أضحت منازلها قفراء خالية من الأنيس وقد ماست غوانيها من كل فاترة الألحاظ بهكنة تسبي الحليم ولا يسطيع يسبيها إذا تعرضت الجوزاء سافرة تعرضت في وشاحيها لاليها وإن بدت وظلام الليل معتكر نارت بأسفارها فيه دياجيها وإن علت في خدور العبس تحسبها من الضياء شموسا وضحا فيها محفوفة بأسود غير هائية مهما دعا برجال الحرب داعيها