شقائق النعمان على سموط الجمان في أسماء شعراء عمان محمد بن راشد بن عزيز الخصيبي أبو مرشد

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٦

ومن شعر علي بن ابي طالب في صقين بمدح همدان ونما رانت الخيل ترحم بالفن نواح

با

نوامتها حمر النحور دوا في عجاجة رجن ملبس بقتام

وأعرض نقع في النماء كأنه و ناوى ابن هند في الكلاع وحمير وكندة في لحم وحي جدا تتمت همدان الذين هم هستم اذا ناب دهر جنتي و سها في تجاوبني من خيل همدان عصبة فوارس من همدان غير العام فخاضو الظاها واستطار واسرارها وكانوا لدى الهيجا كشرب مدام فلو كنت بوانا على باب جنة لقلت لهمدان ادخلوا بسلام ومن شعره ايضا لمن راية سوداء يخفق ظلها اذا قبل قدمها حضين تقدما يقدمها في الصف حتى منتزها حياض المنايا تقطر السم والدما جزى الله عني والجزاء تكفيه ربيعة خيرا ما أعف واكرما

وقد مر ذكرنا الشعراء النبي صلى الله عليه وسلم من الصحابة وهم عبد الله بن رواحة وكعب بن مالك وحسان بن ثابت وشعرهم معروف و مشتهره و من شعراء التابعين عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود وله يقول سعيد بن المسيب

انت الفقيه الشاعر فقال لابد للمصدور أن ينفثه ومن شعراء التابعين عروة بن أذينة وكان من ثقات اصحاب حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم مروى عنه مالكه هكذا جاء فى العقد الفريده ومن شعراء الفقهاء الميرزين عبد الله بن المبارك صاحب الرقائق وقبل تسعيد بن المسيب ان قوما بالعراق يكرهون الشعر فقال نسكوا نسكا المياه وقال الزير من بكار سمعت العُمري يقول رووا أولادكم الشعر فانه يحل عقدة اللسان ويشجع قلب الجبان ويطلق والبخيل ويحض على الخلق الجميل، وكان ابن عباس رضي الله عنهما يقول اذا قرأتم شيئا من كتاب الله فلم تعرفوه فاطلبوه في أشعار العرب، وكان اذا سئل عن شئ من القرآن أنشد فيه شعراه وقد يكون الشعر مجمورا كا اذا كان في باطل مثل محاء او زم او مدح لغير مستحق زکده اما اذا كان في مدح لمستحفه او في نصيحة او في ارشاد اوني حماسه فلا باس به وما أحسنه اذا كان في فن من فنون العلم والأدب أو في السير

والتاريخ والحكم والاحكام والأمثال وما أشبه ذلك كما جاء عن بعض