شقائق النعمان على سموط الجمان في أسماء شعراء عمان محمد بن راشد بن عزيز الخصيبي أبو مرشد

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٦٨

فكن رجلا بالغير معتبرا ولا تكن عبرة يوما وعرضك سالم وإياك أن ترضى الدنية مركبا ولو جردت دون الرقي الصوارم وما المجد إلا باحتمال الأذى به تهون عليك المعضلات العظائم وكن صاحبا للحق ما عشت ولتكن لإظهار دين الله منك الشكائم ومن سل سيف العزم هانت أمامه وذلت منيعات الأمور الجسالم كمثل إمام العدل ما رام مطلبا فكان له عما يروم مقاوم رقى الشرق والغرب الفسيح فلم تزل أمام مساعيه تذل العوالم وجرد سيف العدل في البطل فانشت مجندلة رغم الأنوف المظالم ولما نزل غاراته مستمرة إلى أن أقيمت للفساد المآتم كأن حراما أن يقر قراره وفي الأرض مظلوم يهان و ظالم رقى الطو بالجيش اللهام متى بدت بساحتها من قاطنيها الجرائم غدت عُدة للمفسدين وملجأ وكهفا بها تأوي البغاة الأشائم وعاثوا بأرض الله ظلما وجردوا حسام التعدي والمحقين صارموا وجاءوا بأفعال بعشر عشيرها يضيق الفضا جهلا وللحق قاوموا مشائيم من رهط السبوع ووائل حفاة من الأعراب لل غواشم فامهم بالنصح كيما يردهم إلى الرشد بعد البغي لكن تصامموا فجرد سيفا من سعيد مهندا به قطعت هاماتهم والغلاصم فثابت بقايا الظلم من كل جانب على الطو بغيا واستطالوا وزاحموا إلى أن نما استصراخهم بمحمد إمام إلى علياه تعزى المكارم فلباهم بالمشرقية والقنا وجيش له فوق السماك زمازم أسود ولكن الأسود ثعالب لديهم سراة طيبون أكارم مطهرة أحسابهم ونجارهم وأفعالهم والمنتمى والعمائم شعارهم التكبير والذكر والهدى إذا كثرت في المبطلين الغماغم

-