الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٦٩تراهم ملوكا في المحافل والندى ولكنهم في المعضلات ضراغم بأوجههم سيما الصلاح براحهم بنادقهم توحي الردى والصوارم تألف من عبس وهمدان مع بني عرابة أسد الحرب حين يزاحموا وأبطال فنجا مع سراة سمائل عظام بهم تجلى الأمور العظائم
وأحبار علم مع رؤوس قبائل کرام
له
تسمو وتعلو المواسم فوافى بلاد الطو عصرا فأظهرت الحب ما البعد كاتم وحيته أفواه المدافع بالهنا تحية صب شوقه متراكم أطاعت ولكن السبوع تشردوا فحكم فيهم ما فحكم فيهم ما به الله حاكم بهدم صياصيهم وقطع نخيلهم وطردهم في الأرض حتى يسالموا وقام الإصلاح البلاد وأهلها قياما به يمحنى الهوى والمظالم ومذ رد مغصوب وأمن خائف وأنصف مظلوم وعوقب ظالم ترحل عنها وهي ثكلى البغدة ولكن ثغر العدل والأمن باسم وغادر فيها عصبة تنشر الهدى وتبني بها ما معول البغي هادم وفي نخل كان المقام مخاطبا أكابر جماً راجيا أن يُسا لموا لأنهم سادات وائل كلها ومنهم يرجى طوعها والتفاقم فجاء رئيس القوم أحمد مذعنا لأمر إمام العدل والحق قائم تقريب الذين تشردوا وذلك أمر في الشريعة لازم لأن رئيس القوم يلزم كل ما جني القوم حتى تستبين المعالم ودم يا إمام المسلمين مؤيدا لك النصر في كل المواطن خادم للنبيين خاتم
فألزم
وصلى إله العرش جل مسلّما
على أحمد من
دعني أؤم محمدا بشائي
وقال في أبي الحارث محمد بن سالم بن محمد الرواحي هذه القصيدة:
مائي لم لا وقد ملكت يداه ولائي
-
333 -