شقائق النعمان على سموط الجمان في أسماء شعراء عمان محمد بن راشد بن عزيز الخصيبي أبو مرشد

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٨١

إلى أن قال:

وغصن لَوِ الخيزر شاهد لينه وحسن التثني منه قد راح مستحي سقى الله اكناف الدويلي وسوحه منهل مزن دائم السكب ادلح كذا وادي الرمرام لا زال مخصبا يضاحك ذاك الروض لن يتصوّح عراص إذا المحزون قبل تربها أعيد بحال أثلج القلب أصلح حوت كل حسن مثلما سالم حوى من العز طودا شامخا لم يطحطح سليل حبيب ذو المعالي وذو الندى بديع المعاني منهم كل أفصح بنى مثل أسلاف له أسسوا العلا وعم نداه كل انزح

هم

فباعي

رقادهم أهل المكارم والوفا بين محمود سما وممدح صوارمهم لازلن إلا صوارما لهام العدى في كل قطر وأبطح فكم غادروا من ليث حرب تنوشه سباع الفلا من عاويات وتبح صفاتهم جلت وإن رمت وصفها قصير لست عنها بمفصح جمع الله الفضائل فيهم فأي فخار بعد فأي فخار بعد هذا فصرح فدونكها بالشكر تشدو إليكم هواتفها ما حَنّ رعد بمنصح وللشاعر سالم بن حبيب قضائد ولكن أريناها سقيمة متكسرة من تغيير النساخ ومن الرواة فما أحببنا ابرازها على تلك الصفة وكم من شعر العمانيين على عذا الحال

فقد

وله أسئلة نظميّة منها سؤال للشيخ العلامة أبي عبيد السليمي

وهو هذا:

(1)

بروق سنت بالساريات من السحب تستح على الفيحاء منهمر السكب

سقتها فروتها فأضحت

(1) الفيحاء لقب سمائل

رياضها يضاحكن غزلان الفلاة من

الخضب

-

345