الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٨٣وما اخضر بالفيحاء عود وأخرجت يد المزن زهواً من حدائقها الغلب (1) على المصطفى المبعوث والال كلهم وأصحابه الأمجاد والسادة النجب
الشهب
جوابا كبدر التم للفاضل الندب مضيئا بنور العلم في الشرق والغرب به يهتدي الساري إذا أظلم الدجى كما يهتدي بالساريات من رعى الله أقواما مدى الدهر همهم طلاب المعالي مع مسامرة الكتب أتيت سعود فوق طير كأنها رخاء ابن داود النبي على السحب تظن (2) فراخ الفتخ أنك زرتها بأماتها في شامخ القمم الصلب تروم المعالي راقيا درجاتها وتقتحم الأهوال في موكب حربي ولا زلت تأتينا بكل غريبة وتسقي رياض العلم مداً بلا غرب خذ الحكم في الطفلين فالأصل فيهما هو الموت إن لم يستهلا مدى الحقب ولكن باستهلال فرد و جهله يبدل حكم الأصل رأساً على عقب فكان الحياة الأصل لكن لواحد وجهلكه في الحكم عن مشكل ينبي فقل لهما نصفا نصيبي مذكر وأنثى كما قد جاء في المشكل الصعب فللأم ثلث المال والأخت نصفه تماما وباقيه لعمهما الندب وإن كان شك في حياتهما فلا تراث بشك جاء عن سيد العرب تطليقا لرابعة إذا أتم له تزويج خامسة فيكره هذا الفعل من غير حرمة عليه على رأي الجهابذة النجب
ينو
عقد التزويج مع
أربع له
بخامسة
(1) الكلب جمع غلباء وهي الحديقة المتكاتفة الشجر. (2) هذا تضمين من قول المتنبي، تمامه: «بأماتها وهي الحاق الصلادم»
تسبي
هيفاء
فاتنة
اللب
-
347 -