الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٨٤حرمن
منه
قضي حرمة معا خمسا عليه وبعضهم لخامسة تضبي داخلا عليها وأرخى الستر منه على الحجب
ويحر من إجماعا إذا كان
وخير
صلاة الله غِبُّ
ولبيب
سلامه على المصطفى المختار والآل والصحب
من الفوارس آس في علاج الأمراض ذو خبرات ما وبسعيد بن راشد ذاك يُدعى ذو معان في النظم مبتكرات
الأدب
اللبيب العاقل، والأسي الطبيب، والخبرة هنا المعرفة، والمبتكر الشيء الذي لم يتقدم عليه مثله، وقد مرّ. ممّن قال الشعر من أهل عمان في القرن الرابع عشر من الهجرة الطبيب اللبيب الماهر سعيد بن راشد بن مسلم الفارسي السمؤلي الملقب بولد الظَّبي كان حاذقا في الطب، كما كان حاذقا في، وشعره لطيف رقيق جدا ولكنه ضاع وتلاشى، ومات بموت، ولم يكن فيما مضى اعتناء بجمع الأشعار وتدوينها إلا نادراً، وقد ذهبت أشعار قيمة للعمانيين أدراج الرياح. توفى عام سبعة وستين وثلاثمائة الألف. وتوجد عنه أسئلة نظمية سنأتي بشيء منها، وله قصيدة قالها ردا على المعلم ثنى بن عبدالله الجهمني السعالي، صاحب هذه القصيدة الآتية:
حفاظه
بعد
أقول بحمد الله والعون شامل وربي ذو عفو وذو اللب قابل وأسأله عفوا وعافية لنا وصحة جسم عندها القوت حاصل و مرضاة رب العالمين وقوة على طاعة المولى بها الحق أهل وإخلاص دين من رياء وسمعة و غفران زلاتي التي أنا فاعل وكبري وإعجابي يُزيل بلطفه مكانهما الايمان بالقلب داخل ومن كيد إبليس ونفسي يعيذني ويكره قلبي ما تحب الأراذل
-
348 -