شقائق النعمان على سموط الجمان في أسماء شعراء عمان محمد بن راشد بن عزيز الخصيبي أبو مرشد

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٨٩

يقال عظيم في العظالم سامع لدى كل مسموع فقس ما يماثل يراد بهذا كله نفي ضدها لتنزيهه كي عنه تنفى الرذائل وأنت بغير الذات يلزمك النهى لدى القدما عدا فما أنت عامل وما قلت من إحياء سنة أحمد فتلك مضت قدما عليها الأوائل توارثها جيل فجيل أئمة حماة لدين الله غُر جحافل سراة بهاليل فلله درهم لقد حاربوا الأعدا والله قاتلوا شموس سماء زاهرات طوالع عليهن من نور العلوم هياكل فما كان أعلاهم وأصوب رأيهم لمشكلة عنها الأنام تجافلوا لقد هدموا أركان فسق ودوخوا طغاة مجاهيلا بظلم تفاضلوا فشيخ ذوي التقوى وأنفك راعم وشيخ المعالي السالمي الحلاحل هو الليث في الهيجا هو الغيث في الحيا هو الغاية القصوى إذا خاب آمل إمام له أسفار علم وحكمة وطود هدى ما طحطحته الزلازل وبدر تجلى في سماء فصاحة وبحر طما جودا له الدر نائل أخو شيم محمودة في شمائل شمائل علم نعم تلك الشمائل مهند حق سله الله لهامات أهل الزيغ والعلم صاقل رعاه إله العرش ألف رعاية عليه ثناء مثلها وفضائل وإنك عند الشيخ كالشمس والسهى وهل يستوي طل بصحرا ووابل فتب نادما عن تلبك الناس آيبا إلى الله فالأعمال هنّ الوسائل فلو ذقت قشر العلم بل قشر قشره لما خضت في السادات بل أنت خامل تعلمت مشى القهقرى فمشيتها فها أنت عن نهج الهداية عادل فلله ما أجراك بالجهل والعمى فإن له ربعا بمثلك اهل تجاوزت حدا قدر نفسك صاعدا فها أنت منبوذ وعاليك سافل فمن لم يقف لما انتهى عند شوطه تقاصر قسرا واعترته الأفاكل

فالقا

-

- 353