الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٩٠فتباً لقوم خالفوا الاي وارتضوا لدينهم الأدنى وفيه تساهلوا ولم يك ذولب ولا ذو قريحة لنا اليوم إلا ضاحك منك هازل أقاويل سوء مينها متضائل
وزخرفت أقوالا لتفتن عالما
أعجب الاشياء التي في زماننا ومن
اذا ما ادعت سقي البحور الجداول
وأعجب من فدونكها تنفى الشكوك وإنها لغر قواف
هذا ادعاؤك للذكا وللعلم هب إن ادعاءك باطل سالمات قواتل
أنشدت خلت الجبال تمايلت متي وهذا سؤال منه للشيخ العلامة عامر بن خميس المالكي:
لها طربا من حسنها والمحافل
إليك سؤالا من به العالم اهتدى إلى الحق وقيت المكاره والردى أبا الفضل قطب العلم عين زمانه كريم له كريم له صيت أغار وأنجدا سليل خميس عامر نعم عامر لما انهد من ركن المكارم والهدى لقد قال في التنزيل جل جلاله سيغفر ربي ما عدا الشرك للعدى وما استثنى يا ذا الفخر لصا وزانيا وقاتل نفس جار في الناس واعتدى فإن قلت ذا بالتوب قلت ومشرك إذا تاب هل ينفى من التوب سرمدا وقد قال في الذكر الحكيم مخاطبا نبي الهدى خير النبيين أحمدا ثم سلامه كعد الحصى والترب ما نير بدا وقل لعبادي لو أساءوا وأسرفوا سأغفر إن تابوا لهم ذنبهم غدا فجد بجواب يوضح الحق كاشفا لرأن فؤاد قد تلفح بالصدى
عليه صلاة الله
ومني سلام ثم ألف تحية يعمانكم طرا مسودا وسيدا
الجواب
إليك جوابا واضحا لمن اهتدى يزيل غشاء القلب من ظلمة الصدى
-
- 354
-