شقائق النعمان على سموط الجمان في أسماء شعراء عمان محمد بن راشد بن عزيز الخصيبي أبو مرشد

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٩١

فلا لبس في الآيات وهي دليلنا تبع الآيات كان على هدى إذا شئت إدراك الحقائق أخرها على مالها من ظاهر تدرك الهدى فلا الشرك مغفورا له دون توبة ويغفر ما دون الكبائر قد بدا تكفر عنكم سيئات ذنوبكم متي ما اجتنيتم للكبائر والردى بين الله المشيئة موضحا وإني لغفار لمن تاب واهتدى ولا شك أن الشرك يغفر عنده إذا أسلم العبد الذي قد تمردا فإسلامه جب لما كان قبله من الشرك والظلم الذي كان باعتدا دون الكبائر مطلقا بلا توبة إن لم يصر تمردا

وقد

بهم

ويغفر وذلك من فضل الإله وحلمه على خلقه لطفا قد تجددا ولا لبس إن الله يطلق تارة وأخرى تراه في الكتاب مقيدا وذاك لعظم الشرك في قبح أمره كما قد أتى في القتل أمرا مشددا وذلك تهويل وردع لمن أتى على حرمات الله يفعلها اعتدا وإلا فإن التوب يقبل دائما لمن تاب ممن كان منه إذا اهتدى فهذا جوابي وهو حق فخذ به وقر به عينا فقد وضح وأزكى صلاة الله ثم سلامه على خاتم الرسل النبيين أحمدا

الهدى

وبما أن الشيء بالشيء يذكر، فقد كان من أهل محلة الدن التي يسكنها شاعرنا صاحب الترجمة الآنفة الذكر شاعر يسمى سليمان بن سعيد بن سالم بن محمد النبهاني، وقد وجدنا له قصيدة رائعة يرثي بها ابن عمه عبدالله بن محمد النبهاني وذلك في القرن الثالث عشر، وهي هذه قال:

بَكَى سَحَرا فوق الغصون فأبكاني حمام حمى عني المنام وأضناني وأضرم نار الوجد وسط حشاشتي أسح دموعا من شئوني كهتان

355 -