شقائق النعمان على سموط الجمان في أسماء شعراء عمان محمد بن راشد بن عزيز الخصيبي أبو مرشد

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٥١

الله

عني

لا إثم فيه واتهم بالحيا وهب له ولدا تقر به عينه، قال مازن فاذهب ما كنت اجد من الطرب وحججت حججا وحفظت شطر القرآن وتزوجت اربع عقائل من العرب ورزقت ولدا سميته حيان باسم أبويه الرابع والسادس واخصبت عمان في تلك السنة وما بعدها واقبل عليهم الخف وكثر صيد البحر وظهرت الأرباح في التجارات وآمن عدد من اهل عمان، ولمازن في ذلك شعر

:

حجي

اليك رسول الله حنت مطيتي نجوب الفيافي من عمان الى العرج (1) لتشفع لي يا خير من وطئ الثرى فيغفر لي ربي فارجع بالفلج (2) الى معشر جانبت في الله دينهم فلا دينهم ديني ولا شرجهم شرجي (3) وكنت امرأ باللهو والخمر مولعا شبابي الى أن آذن الجسم بالنهج فبدلني بالخمر أمنا وخشية وبالعهر (إحصانا فحصن لي فرجي فلله ما فأصبحت همي في الجهاد ونيتي صومي والله ما ثم ان رسول الله لا الله مكتب لأهل عمان يدعوهم للاسلام وكان الملك بعمان في ذلك العهد الجلندى ابن المتكبر وارسل اليه رسول الله الله يدعوه للاسلام هو ومن معه من اهل عمان فأجاب الداعي وارسل الى الفرس الذين بعمان وكانوا مجوسا فدعاهم الى التدين بهذا الدين والاجابة الى دعوة محمد فأبوا فأخرجهم الجلندى قهرا وصغرا من عمان، وعن الواقدي ان النبي عل كتب الى جيفر وعبد ابنى الجلندى الأزدي بعمان وبعث عمرو بن العاص بن وائل السهمي بكتابه اليهما وهذا نص الكتاب:

(1) موضع بقرب المدينة والمراد به المدينة نفسها.

(2) الفلج النصر.

(3) الشرج الشكل

(4) العهر الزلي.

1191