الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٥٢«بسم الله الرحمن الرحيم»
من محمد رسول الله الى جيفر وعبد ابني الجلندى السلام على من اتبع الهدى أما بعد فإني أدعوكما بدعاية الاسلام أسلما تسلما فإني رسول الله الى الناس كافة لأنذر من كان حيا ويحق القول على الكافرين وانكما إن اقررتما بالاسلام وليتكما وان أبيتما أن تقرا بالاسلام فإن ملككما زائل عنكما وخيلي: تطأ ساحتكما وتظهر نبوتي على ملككما، وكان الكاتب لهذا ابي بن كعب وهو المملى عليه وطوى الصحيفة وختمها بخاتمه المبارك وكان نقش الخاتم لا إله إلا الله محمد رسول الله، فقدم عمرو بن العاص بكتاب النبي الى عبد وجيفر ابنى الجلندى بعمان فكان اول موضع دخله صحار وبعد اخذ ورد وتردد ونقاش وحوار أجابا الى الاسلام وأحسنا فيه وكانا عونا على من خالف عمرو بن العاص ولما فشا الاسلام في عمان وانتشر في نواحيها وعم الداني والقاصي هم عمر بالرجوع الى المدينة وفي ذلك الأثناء وافته وفاة النبي الله وقد صار عاملا في عمان آمرا بالمعروف ناهيا عن المنكر منفذا للأوامر الشرعية 1 هـ باختصار من كتاب كشف الغمة وغيره. ومن آثار مازن بن غضوبة بسفالة سمائل مسجد المضمار الذي جدده جلالة السلطان قابوس بن سعيد فكان بناؤه بناء رائعا عجيبا
و الخليل ابن أحمد المنتمي للـ أزد في الشعر صاحب الخبرات وهو مبدي علم العروض اختراعا لم يك السبق فيه للغير آتي
سبق كلامنا في لفظة الشعر معنى وتعريفا والخبرات جمع خبرة بمعنى العلم او المعرفة والخبير العليم .. وعلم العروض سبق تعريفه. والاختراع
-