الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٢١ندا
عُمان اسعدي إنا ضمنا لك السعدا وطوفي بآفاق العلا كوكبا فردا لقد أبت الأقدار يا معهد الابا لعزك أن يلقى السلطانه عمان أيا لحنا بحنجرة العلا و يا بحر جود ماؤه لم يزل مدا عمان عمان العز والبأس والفدى ومهد البطولات التي تخلق المجدا عمان وما أحلى عمان بمسمعي تصب بها الأفواه في خاطري شهدا تقي أننا أطواد أننا أطواد عزّ وسؤدد وأن علينا من جلال النهى بردا خلقنا ولا زلنا كراماً على المدى نقي عرضنا بالروح إن حادث جدا لنا شرف لا ينكر الدهر ذكره تغلغل في أعماق أعماقه فردا وما بالمنى نلنا الفخار على الورى ولكن بفعل يصدع الحجر الصلدا هدمنا كيان المعتدين ودمرت صواعقنا من أضمر الغدر والحقداً وقلنا وطلنا واعتلينا بعزمنا وسدنا إلى أن ما وجدنا لنا ضدا صفات کمال خصنا ربنا بها فكانت لنا جسما وكنا لها جلدا إذا حنّ رعد المدفعية قاصفا تخر الجبال الراسيات له هذا ولاحت بروق الانفجارات في دجى حنادس سُحب النقع تستمطر الجهدا ترى بأسنا يزداد هولا وشدة وأنفسنا تزداد في عمرها زهدا وكل سيفنى غير أن فناءنا عزيز مدى الأيام لا يقبل النقدا لكل زمان يخلق الله قدوة مباركة مباركة منا تعلمه الرشدا كقابوس في هذا الزمان وقبله ألوف من الأقباس لم أحصهم عدا إذا أجملتُ فيه مديحهم فقد كان قاموسا لهم جمع الحمدا ومن ير مثلي فعله الفذ لم يجد من القول والاكثار من ذكره بدا تكنفه عرش الجلال فشب في ذراه لكي يبقى لكف العلا زندا كأن ضمير الدهر جاء به لكي يكفّر عن ذنب جنى قبله عمدا فجاء وجاء الخير واليمن والرخا عمان فأضحى زهر أحلامها وردا تعانق فيها الأنس بالنفس والمنى بطيب الهنا والروح بالروح والأندا
وحسبي
-1.9