شقائق النعمان على سموط الجمان في أسماء شعراء عمان محمد بن راشد بن عزيز الخصيبي أبو مرشد

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٥٠

البلاد عز

جيش به الأسد الغلاب حماتها وسعدها وحياتها مسموعة كلماتها ومهيبة من طوله ومصونة حرماتها جيش يصد النائبات وقد أتت و زمامها قد أمسكته عتاتها تمشي تطامنت الجبال لحولها وتعاظمت أقيالها وغزاتها ملات عساكرها السهول تحفها عدد رعود في السما أصواتها تبغي الفساد وتقتل النفس التي حرمت و تعمل ما تشاء بغاتها فغدا إليها في صعيد واحد والنائبات مميتة وثباتها أبدى لها كل الشجاعة جند فتزعزعت من عزمه قواتها فأذاقها الموت الزؤام فلم تكن إلا تدوي في إلا تدوي في الفلا آهاتها فأزالها وكأنها طيف الكرى ولى غداة سلى الأنام سباتها وأعاد ما سلبته قبل هجومه نعم فضجت بالدعاء رعاتها إن الجيوش إذا انضوت آسادها تحت الكتاب تباركت خطواتها وتزلزلت أطم العدا وكأنها ملئت شواظا حارقا ساحاتها ذاك الكتاب هو الذي حكمت به الدنيا جيوش ما هوت راياتها ما أخطأت ضرباتها أعداءها لما رمي منها الليوث رماتها وحهادها كان السلام وفتحها أرض الأنام لكي تكون نجاتها كان مطلبها الغنائم إنما طلبت صلاحا في الأنام بكاتها كانت جيوش جدودنا محفوظة بكتابها كل الأماني بالجيوش تحققت وبعزة قد أينعت ثمراتها تحيا البلاد إذا تعلى جيشها وبدونه حل الردى ومماتها فالناس منك تطاولت هاماتها

يا جيش إنا وراءك كلنا

فتشا مخت هجماتها

- ITA-