شقائق النعمان على سموط الجمان في أسماء شعراء عمان محمد بن راشد بن عزيز الخصيبي أبو مرشد

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٥٢

ولم يرد دا من دون صاحب حاجة ولا مرتج فضلا ولا آمل رفدا فعوجوا إلى داري هناك فسلموا على والدي زوران وقيتم جهدا وقولوا له ان الليالي أوهنت تصاريفها زندي وقد كان مشتدا وغيبن عني كل ما قد عهدته سوى الخلق المرضي والمذهب الأهدا وليس يضر السيف اخلاق غمده إذا لم يفل الدهر من نصله الحدا

و أديب مثقف وفصيح وهو من آل بوسعيد السراة وذاك يدعى محمدا نجل عبدالـ لله نظامة وذو نفشات

ممن قال الشعر من أهل عمان في القرن الرابع عشر وهذا لقرن الخامس عشر الأديب المثقف محمد بن عبدالله بن سيف البوسعيدي أولع بالأدب ولهج بالشعر وشغف به وقرّضه في فنون مختلفة ومباني شعره قوية ومعانيه رائقة فهو شاعر فصيح له قصائد طنانة ومقطعات فنانة ومن شعره هذه القصيدة التي قالها في مدح جلالة السلطان قابوس بن سعيد: طَلَعَ الفجرُ في عمان الأية بحياة على النفوس رضيّة كنت في ظلمة فأخرجك الله ه إلى النور يا بلادي الأية نسياً فجاءك الفارس الندب فأولاك همة فتقلبت في النعيم مقيماً يمكلاك بكرة وعشية صرت تاجاً على الرؤوس فنادى باسمك الناس في الليالي السنية يا بلاد الأمان والمجد والسؤدد والعز والعلى والحمية للانتفاضة اليوم ذكراً بل وذكرى على اللسان شهية صيت ومنعة أزلية

إن

أنت يا بهجة الزمان بلاد ذات كيف واليوم قد تجليت نورا

عبقرية

شع بين الورى وأنت فتيّة

- 18+ -