الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٥٣بعد
وارتقيت السهى وناديت أهلا برجال الذكاء والألمعية داركم هذه فحياكم الله إلى منزل وألف تحية ما وجهت إلي عيون سهرت في مصالح البشرية أعين القائد المكلل بالنصر على كل من أساء الطوبة هو قابوسنا يُجاهد في الله يقوم ذوي طباع بيّة قام يدعو إلى التألف والاصلاح والسلم والسجايا العلية
فلذا
كله يقظة ولطف وحلم وحُنو ورحمة للرّعيّـ وينمي الشباب حتى يسودوا ويكونوا درعاً وروحا علية ينشيء المدارس دوما ويقود الرعيل نحو السوية فهو سيف ومقصل للأعادي يضرب المارقين والمانوي مخلصا لرب كريم في وقار الهدى وحسن الطوية فترتي الأطفال بالدين والعلم فصارت أخلاقهم ذهبيّة مصلحا لكل فساد بضمير وعزمة و عزمة عربية وبني كل ما يكون صلاحاً من موان إلى مصانع حيّة قلبه قد صفا وإن لديه كل حين للشعب روحاً زكيّة
ومضى
وقال هذه القصيدة الغزلية:
هي في الحُسن صُورة فتانة غضة بضة عصا خيزرانه وجهها البدر إن أردت مثالا خدها فيه حمرة مزدانه جسمها قالب من العاج يُنبي عن شباب وصحة ومرانه ثغرها فيه لؤلؤ نثروه فتبدى كأنه أقحوانه ورضاب مثل الرحيق لذيذ شربة منه قوة وفطانه شعرها أسود كليل دجوجي يُضل المُحب فيه بنانه
181 -