شقائق النعمان على سموط الجمان في أسماء شعراء عمان محمد بن راشد بن عزيز الخصيبي أبو مرشد

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٥٤

عينها في حقيقة الأمر سهم لا يُصيب الغريم إلا أبانه طرفها منشأ الهلاك وكم حير عقلا يظن ذاك مجانه يا لأهداب عينها كم أطاحت بأناس تبدو عليهم رزانه عنقها كاللجين يلمع شفافا وفي العرف شمة ريحانه نهدها في قيامه إن تشبه فهو في الوصف يا أخي رمانه لا تسلني عن حبّة من رشاد وقعت فوق نظرة من خيانه خصرها ناحل فإن شئت منه قبضة أمكنتك تلك الليانه بطنها ضامر فإن ما تبدت فهي في حسن شكلها خمصانه أمانه أنا باب الهفا وعندي

فخذها

ناعم بهي

يُنادي

فادخل الباب ان هذا شراب بارد والمُنى بتلك

و قوام مثل القضيب

إن تبدت تصبو إليها هجرتني فصرت منها بهم

??

الخزانه

روح الشجي تلقى مُهانه

تغنت تلهو بكل مكانه

ومنيتي فرحانه

لا تلمني إذا نظمت لأبيات لحسن تكل عنه

حسنها باهر وفيها معان

جمعتها في عينها

الإبانه

الوسنانه

هي بدر الدجى بطيب الأماني وحياة القلوب غُصنُ لِبَانه

وسط مجموعة من الزهر إلا

فتنة للقلوب بل محنة للعقل إ

في جمالها بستان

تسنمت إيوانه

من براها

جمانه

منية الشاعر الأديب إذاما حكم الشعر أو ملا ديوانه صورة قد صفت بنحت إلهي فسبحان فلها في المنام عندي حلم لذلي رؤية وفاقت صيانه لو رآها كسرى لخف إليها تارکا ملکه لها الضنى فهدت كياني نحل الجسم فارجعي للديانه

كالحانه

-

1 EY -