شقائق النعمان على سموط الجمان في أسماء شعراء عمان محمد بن راشد بن عزيز الخصيبي أبو مرشد

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٥٥

ليس يرضي الإله أن تقتليني قبل أن أقتضيك تلك اللبانه

سوي

هذا

إنها قبلة وليس فروحي إلى المُنى عطشانه فحرام عليك أن تمنعيني رغبة لا ترى بها خسرانه

وقال هذه القصيدة عند مجيء الأستاذ أنور الخطيب:

متساميا

إذا كان حُب المرء في النفس صادقا فاخلاص قلب المرء تلقاه عاليا ومهما تناءت دار من شفّه الهوى ترى حبّه في القلب يرسخ باقيا فأهلا بأستاذ لنا ومؤدب نزلت هنا أهلا ونورت آتيا فلم ننس علما كنت زودئنا به ولم ننس لطفا من جنابك وافيا وقدرك في كل القلوب مخلداً كان من علم نهلناه زاهيا فما الفخر إلا في العلوم وحفظها فكم جاهل قد عاش بالعلم راقيا لأنك كنت المرشد المقتدى به وكنت صفيّا مُخلِصا ولو بعدت منا الجسوم ودورنا فاسمك باق في النفوس وناميا تذكرت بيتا كان في الدهر سابقا يوضح أمراً حاضرا ومعانيا وقد يجمع الله الشتيتين بعدما يظنان كل الظن ألا تلاقيا) شباب عمان كله لك ذاكر وهل ينس شخصا نافعا ومواليا وما بيننا من أحرف القطر فارق فعمان بالتشديد شبه عُمانيا وقابوس باني المجد صرحا مشيدا هو الفخر كل الفخر أحيا المعاليا يفكر دوما في عُمان وشأنها فان سعدت تلقاه ينظر راضيا وفي الشعب ماذا مسته أو أعافه ماء فيسقيه من المجرة صافيا وفيصل لا ننساه أحرز مفخرا باظهاره الأمر الذي كان خافيا تراث العمري في عُمان موفّرا تخر له الشم الجبال الرواسيا أطال إلهي عُمر قابوس الذي نباهي به الأجيال سيفا مناويا وابقاه ربي طول ذا الدهر مصلتا وكهفا منيعا للبلاد

وهاديا

-