الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٥٦وصل إلهي كل وقت وساعة على أحمد هادي الورى بل وشافيا
و أديب من آل عبرة ندب من كرام اماجد وأباة هو بدر بن سالم بن هلال نظمه رائق حلا في الشفات
ممن قال الشعر من أهل عمان في القرن الرابع عشر وفي هذا القرن
الخامس عشر من الهجرة بدر بن سالم بن هلال العبري الحمراوي الكدمي تعلم ما شاء الله من العلوم الدينية، ثم أخذ في علم الأدب وتثقف وتهذب
ولهج بالشعر حتى قاله ولحق ذويه في أساليبه، وساهم في المسابقة الشعرية التي نظمتها وزارة التراث القومي والثقافة بهذه القصيدة:
6
قفا جد ثاني عن خليل ومربع وما كان في عهد الشباب المروّع وأوقات إنس بين صحب أعزة إذا ذكرت سالت على الخد أدمعي نعمنا زمانا في الحياة بصفوها فكانت كحلم النائم المتهجع ويوم تلاقينا على متن طائر يحلّق في جو رهيب مروّع يشق عباب الجون والجون ممطر كباخرة في متن يم مجعجع تقلبه طردا وعكسا عواصف تراه کهداب الدمقس المقطع فطورا يناجي النجم في الجو عاليا وطورا بنا يهوي إلى قاع بلقع كأن وميض البرق شهب خواطف وأن أزيز الرعد أصوات مدفع كأن سقوط القطر في الأرض هاميا تساقط تمر النخل في بطن مزرع كأن انسياب الماء في الوحل جاريا أشعة شمس بين أشعة شمس بين غيم مُوَزِّع وكان تجاهي صاحبي متوثبا وينظر شز، را ذاتَ وجه مُقنَّع فقلتُ له هبك استجاشك واطبا بجأشك ما لم تستطع قط فارجع فقال سهام طاش من قوس حاجب أصاب فؤادي بالجوى والتوجع
- \ EE -