الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٧٩عليك مني سلام ما عنا قمر وما. همي مطر من بارق رعدا
وقال أيضا شاكرا له:
أهلا بسفر جاء منك هدية يا صاحب الإحسان والمعروف شيم خصصت بها وتلك مزية بالوهب تلفى عند كل شريف ليس التوادد باللسان ونطقه لكنه بالقلب والتأليف كم من أخ من غير أمك مرتضى وأخ لأمك منكر التعريف هذا الذي ظهر الزمان بفضله وأرى الأليف طريقة المألوف جاءت مراسله تتاح بطيبة نفسه أكرم بخير طريف يا نجل سالم والمودة مطلبي لو كنت في المنأى عن الموصوف جئت الطليعة والشواهد حسد في المكرمات ونصرة الملهوف لا زلت ببقاظ العزوم مثيرها نحو العلى كالليث بين صفوف عرفت نفسك للحقيقة مخبرا وعلى الحقيقة كل عفيف هذا على صغر فكيف بغاية تأتي على أولاك مولاك السعادة والهنا متلازمين كأنجم بسدوف وجزاك خيرا عن مواهب قد أتت كبرى لدي وعشت في تشريف ماذا أقول والقصور مدائحي في ذا المقام وقفت عن تعريفي فاسلم على الفعل الجميل تزينه يا بن العلاء بغاية الترصيف ما قام للخلان ركن مودة وصفت سريرة سيد غطريف
أشم
أنوف
فلانت في الإخوان خير مقدم بالود قمت ولم يقم بألوف
خذها تحية مخلص ما حاد عن ذاك الإخاء بمقعد
لا زال فضل الله
يمي
ووقوف
وبله فيضا بسوحك ليس بالمكفوف
-
1 V-