الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٨٠وقال بعنوان «عمان وطورها الجديد»:
الأمم
وافى الزمان بما توفي به الذمم من الوفاء وما تحيا به ليس الحياة حياة الروح في جسد لكنها العلم والعلياء والعظم تلك الحياة التي تحيا النفوس بها المعالي فهلا قمت تعتزم ورتبة العلم فوق الكل مرتبة إذا تفهم فيه الحاذق الفهم كمالك في الدنيا له علم
والنفس جوهرة فارفع نفاستها
موهبة ومنة
هداية الله بالتوفيق منه والإسلام معتصم والدهر أيامه تأتي مجددة بكل ما خطه في لوحه القلم مشيئة سبقت عن حكمة بلغت كنه الكمال الذي ما فوقه حكم سبحان من قدر الأطوار في أزل كما ترى دولا والسر منكتم والنفس من طبعها حُبُّ الجديد إذا لاحت طلائعه تبدو و ترتسم نعم الزمان أرانا وجه سلطنة كذي الجلالة وجها حين تبتسم
السيد الملك السلطان
محتده
صميم
قحطان أصلا ليس قابوس نجل سعيد المرتقي رتبا وللمراتب أسياد لهم عظم بدر حكى البدر في أفق السماء سنا وبالأشعة نورا تنجلي غضنفر البأس بحر في مكارمه في الحالتين له الإقدام والهمم يدري السياسة صدرا قبل موردها وفي مواقعها ما زلت القدم أوتي الكلام فصيحا في بديهته فلا هوادة مهما تبدر الكلم أغلى وأعلى عن الدر النفيس إذا وزنا ترجحت الأوزان والقيم وكم له من صفات زانها خلق صافي السريرة قلبا طبعه الكرم خليفة السلف الماضين أنت لها خلافة بجلال المجد تتسم جاءتك خاضعة طوع القياد على ملابس الفخر والدنيا لها سلم
194 -