الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٨٢الله
موطأ الظهر للأثقال تحملها سيارة الفلك والأمواج تلتطم فيك المغاص على الدر النفيس فكم تربو وتنمو به الأرياح والقيم من آية كبرى تدل على مكون الكون فهو الواحد الحكم ما للقرائح فيك الدهر من صفة يسري بها الركب أو يجري بها القلم فاسكن وخفف عباب الموج مصطحبا ليسلم الناس إن راحوا وإن قدموا يا صاحب التاج من مجد ومن شرف لا تاج جوهرة تفنى وتنعدم المجد أبقى وأبقى ذكره أبدا ما دام يصعد في أبداننا النسم بوركت فينا مليكا سيدا سندا سيما جلالتك الأخلاق والشيم أتيتنا رحمة والله من بها فضلا علينا ومن فياضها النعم تشرفت بك أمصار الدنا دُوَلا لما جمعت شتات الشمل ينتظم كشفت وجه عمان عن محاسنها على العوالم حتى انزاحت الظلم فكان أجمل وجه بالجمال سنا حاش العتيق فهو النير العلم كانت مغلقة الأبواب فانفتحت وفتحها لبني الإسلام مُلْتَأمُ بشرى لنا معشر الإسلام إن خلصت نياتنا فدرى العلياء تقتحم فاسعد حياتك يسعد للحمى وطن وَيَسْعَدِ الملك سيفا ليس ينثلم مهنا العمر «يا قابوس» مملكة أنت الحري بها بالله تعتصم يبقى زمانك والأيام مسلسة قيادها ما همت بالواكف الديم سلامي الدهر لا ينفك متصلا باسم المليك بعرف المسك يختتم
وقال بعنوان «ذكرى تاريخية»:
يا حبذا السيح أمجاد بها ظهروا وأظهروا كرم الأخلاق وابتدروا وإخوة بالمعالي عزم همتهم وحزمهم بالعوالي ليس يقتصر
-
170
-