شقائق النعمان على سموط الجمان في أسماء شعراء عمان محمد بن راشد بن عزيز الخصيبي أبو مرشد

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٤٤

فانا لك اللهم في كل حادث تعود فبعد العسر يطمعنا اليسر وانت بنا أولى تباركت حافظا رحيما لك الآلاء والطول والكبر فهذا الذي علمي وعاه واحكمت صناعته مني القريحة والشعر أنني أمليت كل زرية على الدين حلت ضاق عن بعضها الحصر وكل بها نطق وقلت براعة ومن كل سوء جنّ عن قمه الحبر ولكن جعلت البعض فيه اشارة كفت عظة وهي الوسيلة والذخر لمن كان ذا قلب والقى مسامعا فصار شهيدا راضه الفهم والخبر امام الهدى والدين أنت لها اذن تضاءل عن ادراكها العاجز الغمر وانت الجرح الدين ما عشت مرهم وانت لكسر ناب اعضاءنا الجبر فشمّر لها عن ساعد الجد كاشفا ظلمات الجهل ساعدك الصبر و من رام زيفا عن رشاد لباطل فليس له الا العقوبة والقسر لأنك يا مولاي صرت مخاطبا بعهد فأوف العهد جانبك الضر وثق بالذي أحيى الرفات ولم تكن لتعشها من دونه السود والحمر ولم تنج من تقديره وقضائه الـ مفاضات قطعا لا ولا البيض والسمر ولا الجاريات المنشئات كأنها كما يقال أعلام تكنفها البحر بأعيننا تجري يريد لحفظه تعالى فلا الالواح تغني ولا الدسر أو الاطم والأبراج والجند والسطا أو الصافنات الدهم والكمث والشقر

دجي

تبارك من البرية عدله عم وأفضاله رب له الخلق والأمر له المثل الأعلى تنزه شأنه وجلت صفات بعضها الملك والقهر وان تنصروه قال ينصركم ولا تؤيدكم عنه الأسنة والبتر ومهما اصابتكم على الدين نكبة اصابتكم من عنده الأنعم الوفر وان فنيتْ أوصالكم في سبيله واشباحكم في ذاته ضمها العفر فارواحكم منصورة ونفوسكم مكرمة ما مكرمة ما غالها الكيد والمكر

-