الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٥٥من
تحتاج الى بسط لا يحويه مجلد وقد اثنى عليه جملة من الناس ومدحه جملة الشعراء، وقد تولى مملكة زنجبار سنة 1287 وتوفي سنة 1305 بالباخرة عند
رجوعه من عمان ودفن بزنجبار بجوار أبيه وأخويه خالد وماجد فسبحان الحي الدائم الذي لا يموت ومما قيل من المدائح فيه القصيدة العدنية المشهورة التي أزلها:
حتي الربوع وقف بها مستخبرا وزُرِ التي فتنت محاسنها الورى وأخو الفضل والعلى من خليل نجل شاذان ابن شم هداة وذاك عبدالاله نجل سعيد صادق العزم واسع الخطوات وراق ما جاء عنه لفظا و معنى من نسيب حماسة موعظات کا من خليل أي من نسل خليل بن شاذان بن صلت بن مالك الخروصي الأزدي، والشم جمع أشم وهو السيد ذو الأنفة أو الكريم ذو الشمم والمعنيان كلاهما يصلحان هنا، صادق العزم أي ذو الجد في عزمه لا ينشي عما يريد واسع الخطوات أي مقدام كثير الفعال. وراق بمعنى أعجب، والنسيب رقة الشعر في الغزل، والحماسة الشجاعة
عمرو
كان
ممن قال الشعر من أهل عمان في القرن الرابع عشر من الهجرة الشيخ العالم الجليل النبيل أبو عبدالله بن سعيد بن الأدباء خلفان الخليلي من المشهورين في وادي سمائل وكان مسكنه في العلاية منها، وهذا هو والد الامام محمد رحمة الله عليه، ولا تخفى مكانة أبيه الشيخ سعيد بن خلفان في القلوب فهو امام أيضا في العلم والدين بل هو من كبار الأئمة وهؤلاء سلسلة علم وأدب ورئاسة لا تزال تتسلسل وناهيك اليوم بالسليل الجليل وهو الشيخ بن علي بن عبدالله ابن ابن هذا الذي نحن بصدده الآن، وكل هؤلاء فحول ونجياء فهم بيت علم وشرف وفضل ورئاسة. ولا ننسى الشيخ الورع
عبدالله
- 243 -