الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٥٦أخا هذا الشيخ
الحميد أحمد سعيد بن، فانه كان غاية وآية في العلم والدين وتحقيق مسائلهما، بل كان الغاية القصوى والآية الكبرى في ذلك، أبوه الشيخ الرباني سعيد بن خلفان الذي سيأتي ذكره ان شاء الله وهو الذي لقبه العلماء بالمحقق. فمن شعر هذا الشيخ عبدالله بن سعيد هذه القصيدة الاتية تكشف عن علو هممه وقدره وترفعه عما لا يليق بحاله:
التي
حتام
نتبع
أمر
لَو كُنتُ بالرزق المقدر أقنع ما كنتُ في عمري لخلق أخضع أتعبت نفسي في لعل وفي عسى وجميع أفراس الأماني ظلع ما كنت أحسب أن أصاحب معشرا أبدا إلى أبدا إلى مرضاتهم أنصنع هيهات لا يرضى بصحبة مثلهم إلا الذي عن غيّه لا يرجـ هلا اعتبرت بما مضى وبما أتى والدهر يصدع كل شمل يجمع يا صاحبي إلي هيا إنني أبصرت أنوار الهداية تسطع كل مظلل وإلام في حوض الضلالة نكرع فخذا من الأيام ما أعطتكما الموت حتم والمعاش موزع والعمر فضاح لامال الفتي الفتى والنفس تأمر والحوادث تردع قولا لمن غرتهم آماهم فسدت زراعتكم فبئس المزرع إن تقصدوا باب الملوك فمقصدي باب الذي يعطي الملوك ويمنع وإذا طمعتم في نفائس نيلهم فأنا الذي فيما لديه أطمع وإذا دفعتم عن قليل عطائهم فهو الذي عن فضله لا يدفع أأريد ممن ليس ينفع نفسه نفعا واترك من يضر وينفع إني إذا ضيعت عمري باطلا اغرر على بأن أراه يضيع لا يركب العشواء من كانت له عين ترى الحسنى وأذن تسمع يا رب عبدك قد أتى متنصلا مما جنى وإلى جلالك يضرع
244
-