الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٦٩كلّما دَاعَب النسيم جَناحَيه هوت باضطرابه الأهواء
يتعانى (1) على القوادم حيرا ن وغل الاشراك فيه عياء أو كخيط من السمال (2) على علي اء غصن تهوي به النكباء
خلق (3) لا تكاد تحنو له الري
بحال ولا تحابى ذكاء
غره في علاه غرر الريش في الأفق أنه الارتقاء فهوت مرة وطارت مرارا واختفت فهي خفة
أو غرور الفراش في لهب النار
نزق (4) الحب هاجس طالما طا
ويح) هذا الفؤاد كم يحكم الح
لنار يتقيها
وخفاء
الصلاء
لديه العقول والعقلاء
ويقسو عليه أنى يشاء
ويحه الدهر لا يناجي (1) هواه أمل لذ أو يناغي رجاء
تيمته () الأنوار من مهبط الوح
واطباه (8) إلى الحجا، وأهلي
فترامى حتى ارتمى بين أحضا
L
وسادت
سواده العلياء
جلال الآيات والاجتلاء
الهدى وهو قبة
خضراء
ــاء
وتلقى الأرواح من حضرة القر ب فراعته روضة (10)
«بين قبري ومنبري» هام
وبعض الهيام فيه هناء
وتراب الضريح طيب حياتي ه لو اسطاع مسه والدواء
وأداء السلام بين نشيد
(1) يتعالى: من العياء
(2) السمال: قطع الثياب الخلقة. والنكباء: الريح. (3) الخلق: الثوب البالي. وذكاء: الشمس. (4) النزق: الطيش.
(5) ويع: كلمة ترحم. وأنى: كما.
(6) يناجي: الكلام في الحلوة. ويناغي: غاية التلطف في الكلام.
(7) تيمته: من تيمه الحب إذ أعبده
(8) واطباه: أطباء بتشديد الطاء دعاه
في دموع كأنها الوطفاء
(9) جمع حضن ما بين المنكب والكشح.
(10) الغناء كثيرة العشب.
(11) الصوت الباكي.
-
257 -