الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٧٠في تجلى أنا الله ه الجلال القدسي والجلواء (1) موسى وحيث عيسى وإبر اهيم والرسل كلهم وزراء حيث كل الأملاك صفا فصفا صارم حول أحمد ولواء والسماوات والأروض ومن فيه ا ويا خير من نماه (2) السناء
أنت نور الوجود يا صفوة اللـ ه وأنت المقامة (3) الشماء أنت روح الوجود لولاك لم ينب ض عليه عرق ولم يَجْرِ ماء أنت للكون يا خليفة ربّ الكـ في الكون رحمة واهتداء أنت أنت النور الذي برز القد فيه والصبغة (4) اللامراء
مَقْعَد
منه
والسما دخان هباء
أنت أنت الهدى الذي عرف الله أنت أنت الفرد الذي حاطه الحمد د فما المدح فيك والإطراء أنت أنت العبد الذي خصه السـ يد قرباً وقُربه إعلاء دونه الملائك حسرى والنبيون أنت فيه السواء أنت فيه من نقطة الباء نور كل الأنوار والأضواء أنت إنسانه وناموسه (5) الأكـ ير واللمعة التي تستضاء يا رسول الهدى سلاما كأنها سك إذ أنت للحياة وتحيات شيّق القلب تعرو ه لذكراك في الهوى الرمضاء (6) وثناء كأنه نسمات بسمات الوجود الوجود منها زكاء ومديحا من معدن الحمد والشـ كر كأن البريق منه الضياء في اشتياق يبيت يشكو إلى النجـ م وأني لافل إشكاء كأنه الطائر الموثق في الفخ عزّ
من فؤاد
(1) الجلواء: الجبهة الواسعة
(2) نماء السناه: كان له أصل: (3) المقامة الشماء: المقام العالي
ينتمي
له
(4) اللامراء كلمة مركبة كاللاشيء (5) أنت ناموسه: صاحب السر (1) شدة رعشة الحمى
منه
ازدهار
النجاء
258 -