الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٧١غرقت
الردى (1) بمن ضمّت لك ودارت عليهم الدأماء
فسل الله نجوة لمواليه فلك
بالموالي احتف
ـاء
ثم سله فتحاً مبينا ونصرا ليعز الاسلام والأولياء
وتذارك آي الكتاب وماجا وارفع الصوت داعيا تجد الله
عنك السنة الغراء
ما
منك
الدعاء
ندت
بغرزه العوراء
الدعاء
سيدي
ودعته
سيدي عنان (2) معني
?
ادعته
صلاحا وصلاح البغي (3) بئس
دلفت (4) نحوه فأغلقت البا فتداركه بالدعاء من الدر ك
وقه
وفي النار ذلك الاغواء
فمن دعوة النبي وقاء
النار بالشفاعة يوم البعث إن المقام منه للدعاء قبولا فقبول الدعاء نعم
وسل الله
وإليك الاخلاص مني
يُحدّد
اتقاء
العطاء
من الحب مشعل وضاء
على قطب (ه) شأنه الأرجاء
دا وعليك الصلاة يا خير من ما تسامى بك الوجود وفاح الختم مسكا في نشره الاطراء
ومن شعره هذه القصيدة التي بعث بها الى الشيخ العلامة خلفان بن جميل السيابي رحمة الله عليه تقريضا لكتبه الأربعة، وهي بعنوان «هبة العليم»: عَلِقَ الجَمال فخانه استحياؤه ورأى الكمال فهاله استجلاؤه ورأى الطبيعة في رقيق شعورها سكرى تميل فهزه إخفاؤه وسرى وأبصار النجوم شواخص والبدر يعبث بالدجى لألاوه
(1) الردى والدأماء: البحر (2) العنان كناية عن الفرس. (3) البغي: الفاجرة وهنا كناية عن الدنيا.
(4) دلفت: مشت. (5) القطب مسمار الرحا
- 909 -