شقائق النعمان على سموط الجمان في أسماء شعراء عمان محمد بن راشد بن عزيز الخصيبي أبو مرشد

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٦٠

تلك ربوع الحتي في سفح النقا تلوح كالاخلال من جد البلى أخني عليها المرزمان حقبة وعاثت الشمال فيها والصبا موحشة الأكناس الا أعفرا ومجثم الرأل وأفحوص القطا عرج عليها والها عليها والها لعلها تريح شيئا تريح شيئا من تباريح الجوى فعلت قُطَّانها مذ باينوها ارتبعوا أي الحشا

فقف

دمعتي

هيهات أقوت لامبين عنهم لمحتف بشأنهم غير الصدى تربع الأنس من أرجائها واستأنست بها الظباء والمها بنا عند غصون بانها نشاطر الورق البكاء والأسا بحيث أهريق بقايا وأتبع النفس إذا الدمع انقضى إن من الحق على مدامعي أن تسبق السحب على ربع عفا عهدي بدمعي طاعة ادكارهم وبفؤادي إن دعا العذل عصى وما وقوفي عند بان نبتت غصونه بين بين الضلوع والحشا هوى تحكمت في رمق عاش على مثل الصلا دعني أبكي دمنا تغيرت وأطبق الجفن بها على القذى واذكر الألف الذي كان بها وكيف شطت عنها النوى بهم لم يق فيها أثر لهم سوى عيارة الخيل ومركز القنا سرح البرحة في براحها فإنها قد بلغت رأس المدى لطالما أطلحتها سَارِيَة تمزَع في الدو ولا مزع الطلا يعملة قد أخذت سلاحها يزينها على الونى

علاقات

عزيف وعواء

وصدى

روعاء ترمي مقلتيها حذرا بين زيافة تحوذ في تجليحها لا فرق ما بين الدمات والكدى تخلف الريح تكوس خلفها كأنها أعارت الريح الحفا في سدفة الليل هلال قد خوى

كأنها من

-

348