شقائق النعمان على سموط الجمان في أسماء شعراء عمان محمد بن راشد بن عزيز الخصيبي أبو مرشد

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٦٢

هي النوى جعلتني في محاجرها مثل الخيال وروحي ثُمَّ جثمان أعيش في غربة عيش السليم على رغمي وليس إلى الترياق إمكان

ومن تتبع هذه القصيدة وأمعن النظر فيها عرف ما لهذا الشيخ من

غزارة العلم وما له من معرفة بالأنساب فإنه كان فيها دغفل زمانه.

وهذه أول قصيدته المسماة «بالنهروانية» التي أظهر فيها فنون بلاغته وغزارة فصاحته وأبدى فيها البراهين القاطعة الساطعة على وضوح المحجة واستقامة الحجة قال:

سميري وهل للمستهام سمير تنام وطرف الابرقين سهير تمزق أحشاء الرباب نصاله وقلبي بهاتيك النصال فطير تطاير مرفض الصحائف في الملا لهن انطواء دائب ونشور يُهلهل في الافاق ريطا موردا طوال الحواشي مكثهن قصير بمنتخبات مُرزمات يحتها حداء النعامي دمعهن غزير تنبه سميري نسأل البرق سقيه لربع عفته شمال ودبور ذکرت به دهرا حميدا قضيته وذو الحزن بالتذكار ويك أسير عهودا على عين الرقيب اختلستها ذوت روضة منها وجف غدير متى عي رجع الطرف منها وكلما يسرك من عيش الزمان قصير ولي من تباريح الجوى ما شجا الهوى وذلك ما وفت لرسيس الحب بالصبر مهجتي وما كلّ شف الغرام صبور وإلا فما بالي وغور مدامعي ودمع التصابي لا يكاد يغور أدهري عميد الحب والعود ذابل فهلا وأملود الشباب

لا يدعيه ضمير

نضير

350