الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٨٤سبحان من أسرى به ليلا إلى أقصى
وملائك الرحمن سارت
المساجد راقيا
درجاته
حوله والنور أضوا الأفق من جنباته
من
سنان
حاجاته
قناته
يا ليلة المعراج أسعد ليلة درك النبي بها منى غاياته وارتد والديجور أسود ظافرا بمراده معطي قضا فاستل صمصام الهدى من غمده وأراق دم المعتدي بظباته حتى غدا الشرك المشقشق فحله واه ولم يخطر على هلباته وغدا يغوث ونسره ويعوقه متحطمات من معجزات المصطفى والبعض من برهانه و سماته وصفاته خمدت بمولده مقابس فارس وتهدم الايوان من شرفاته وكفى بمن قد أرضعته أدلة من مرضعات نسائه وشياته فحليمة من قبل ترضعه فقد كانت غنور الثدي عن حلماته فجرى الحليب بحيث مص الثديها عذبا فراتا سائغا بلهاته وتكاثرت أرزاق آل حليمة به والفضل من وبحيث أصبح يافعا مترعرعا نزل الأمين عليه في خلواته وأراه كيف يكون في أوقاته
وأراه آية ربه من فکفي به شرفا بأن المرتضى
والبدر شق بكمه والظبي كل
وغمامة قد ظللته
خادمه وفي
مناته
طاعاته
وحياه البعير بذاته
بعدما رقص السراب على مطار بواته الظما في صحصح قد عام في هفواته سقاته منه ارتوى وروت جميع
والقوم مذ وردوا الهلاك من أجرى لهم ماء براحة كفه
ودعا على غمدان
ومن
دعواته
حتى هدمت أركانه بالبعض من الأدلة في غوامض علمه سأل المسن الشيخ عن أبياته
والشيخ لم يسمع بنظم اذنه
سره في نفسه وخفاته
EA-