الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١٨تقوم على رأس الولي بخدما ثمانون ألفا كالأهلة نورها يعاطونه كأسا من الخمر مزجت الخمر مُزجت مِزاجا من التسنيم فيها يسورُها على وطى فوق السرير نضائد من الزعفران حشوها وظهورها طاقا وسبعين من حرير وسُندس واستبرق تبدو عليها سحورها مكللة منظومة بلال نبائقها من من عجسد وجُحورها على رأسه تاج من التبر أرسلت ذوائبه تجري عليه ثغورها ونوق من المرجان والدر حليها حقائبها ربط الحرير وكيرها وخيل من الياقوت والدر الجمث ومن ذهب أسراجُها وكفورُها تطير به في ساعة من حياتكم زها ألف عام قطعها ومسيرها تحيط بها كثبان مسك وعنبر و تزهو به أشجارها وتهورُها منابرها من لؤلؤ وقبابهما علائق دُر والرحيق نميرها ألا حبذا جنات عدن منازلا ملاعبها بين القصور ودورها قصور سَمَتْ من قدرة الله في الهوا علائق فيها فرشها وتهورُها فأبوابها من عنبر وحجالُها من الزعفران الغض منه سطورها وفي باب عليين قصر زمرد لها عُرف حمراء الحضر ظهورها
منيرها
أسرته من عَسْجد وزبرجد مكللة بالدر منها وثيرها قواعده مثل السَّراب لوامع يدق على الأبصار إلا بصيرها له مجلس في عرض خمس فراسخ سماواته يغشى العيون على سطحه من رحمة الله قبة لها حُبك من لؤلؤ يستديرها ميادينها فيها الظباء روائع تصاد بلا عقر هناك نظيرها ومن ذهب قد انشئت وتكاملت حدائقها والزعفران غميرها مُعرشة أشجارها قد ترفعتُ على غير أعواد هناك خمورها وسفن من الياقوت في بحر سلسل من الشهد أحلى واللجين قشورها
{