شقائق النعمان على سموط الجمان في أسماء شعراء عمان محمد بن راشد بن عزيز الخصيبي أبو مرشد

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٤١

الحمد لله الذي قد علّما بفضله الإنسان ما لم يعلما علمه كتابه وألهمه بيانه فنعم ما قد علّمه ووهب العقل له دليلا وجعل الرشد له سبيلا وكان فضله عليه وافرا منذ براه عاجزا و قادرا في أمة مرحومة خير الأمم

له علي المنة

من

أنشأه بفضله العدم وخصه بدينه الإسلام وعمه بالفضل والإكرام العظيمة لما هداني الملة القويمة واختصني بالمذهب الأباضي تفضلا بلطفه الفياض کفي به لي منة وفضلا لو لم أكن لبعضهن أهلا أحمده حمدا كما يحق له مكافيا نعماءه وأردف الصلاة بالتسليم على النبي المصطفى الكريم وآله وصحبه ذوي الهدى وكل من بهديه قد اهتدى وبعد فالفقه جليل القدر ونفعه عم البشر

فلا يكاد أحد يستغني

المتصلة

بدونه أكرم به من فن

به خيرا يفقهه بدين

ربه

لقوله من يُرد الله وكل هذه العلوم عائدة إليه طرا لمزيد الفائدة لأن ذا العلم هو المقصود بالذات نعم المنهل المورود وأنه الحري بالتدين لكونه لكونه قوام هذا الدين ولم يزل في خاطري ينقدح أعتني بنظم ما استسمح منه غير أني أك من فرسان ذاك الفن

يرعني

تفي

بدالي بعد أن أنظم في أبوابه أرجوزة به أوقد فطنتي بهذا النظم وأجتلى مكنون هذا العلم أجمع فيها من شتيت الكتب ما كان طبقا لاصول المذهب

- YY-