الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٤٢انهج فيها منهج التطويل من غير إسهاب ولا تمليل عزمت أن أورد ما أقدر له فيها من الفقه الجليل المنزله لكونها كثيرة الوقوع
لا سيما مسائل الفروع
وكل ما قدمته في الغالب
إلا إذا ما وجد التصريح
من
أعدل المذاهب
غير ذلك الصحيح
ولا أبيح الأخذ بالذي يرى فيها من القول إلى أن ينظرا فاعمل بما فيها من الحق ورد والحكم للباطل شرعاً أن يرد وليعلم الناظر فيها أنني بصفة النظام غير متقن وإنما نظمتها تعلّما فأصلحن ما فأصلحن ما ترى مثلما من بعد ان تمعن فيه النظرا ولا تبادر وأقل من عثرا وأسأل الله لي المعونة على تمامها بلا مئونة وأن يعم نفعها كل الورى لا سيما من كان فيها قد قرا وأن يصون نظمها عن الزلل وعن وجود العيب فيه والخلل وإن أراد الله لي إتمامها وبلغت بعونه تمامها سميتها بغاية المرام) في علمي الأديان والأحكام) والله أستهديه للصواب وأستعينه لفتح الباب. وكتاب موارد الألطاف نظم مختصر العدل والإنصاف أرجوزة في أصول
الفقه أولها:
الحمد لله الذي قد كلفا عباده أن يعبدوه بالوفا ولم يكلفهم بحكم الشرع إلا بحسب جهدهم والوسع لحكمة كلفهم لم تظهر إلا لأهل العقل والتدبّر وأنزل الكتاب فيه حكمه حوى علوم الأولين نظمه
- YA-