شقائق النعمان على سموط الجمان في أسماء شعراء عمان محمد بن راشد بن عزيز الخصيبي أبو مرشد

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٧١

وما غيرك الباقي لأنك آخر ويفنى جميع الخلق والجزء والكل تعاليت عن كيف وكيفت كيفنا وقدست عن أين نعوتا لمن حلوا إلهي لك الملك الذي لا تحيله صروف الليالي والتقلب والنقل لك الملك الذي ليس يختشى عليه استلاب السالبين وإن جلوا إلهي لك الملك المؤبد والبقا الـ مسرمد والعز الذي ليس ينحل وكلتا القصيدتين الأولى والثانية طويلتان جدا، ومن تأليفه كتاب فصول الأصول وهو في أصول الفقه ختمه بقصيدة رائعة وهذا أولها:

إلهي.

طوبى لعبد مؤتمرا بكل ما

ائتمر

في سره وجهـ

يغشاه

مزد جرا عن كل ما عنه زجر

يرضى بماله من الرزق قسم قد استوى البؤس لديه والنعم متجره الفضائل المكتسبة يرقى لها ولو بأعلى عقبة فلا تراه ناطقا إلا بحق

منطقه الصواب

حيثما نطق

وهذا سؤال له من خالد بن مهنا البطاشي

:

ما اللوم للأحرار بالرادع ولا بأن تحذر بالنافع وما بأن تطلب ما لم يكن ولا بأن ترهب للواقع

والمرء إن ضيع من كالثوب إذا أنهج فيه البلى

فربّ ذل حل

فكل سعي المرء بالضائع على ذي الحيلة الراقع قابع ورب موت حل في طامع

شخص جامع طارفا وأكل وأكل لم يك بالجامع تزك المرء لو أنه في حالة الساجد والراكع ترك المرء أفعاله والصنع ما دلّ على الصانع