شقائق النعمان على سموط الجمان في أسماء شعراء عمان محمد بن راشد بن عزيز الخصيبي أبو مرشد

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٩٥

يشدو

ومن قصائده هذه القصيدة بعنوان الرياض الزهراء:

و مرابع الارام يدو

حسنها

ما للحمام ينوح في أغصانه أشجاه إلف غاب عن أوطانه أم هاجه فرط الغرام فلم يزل يبدي لنا النغمات في ألحانه فيشتد الغرام لسامع أسجاعه الغنا على أفنانه ويفوح من تلك الرياض شميمها فيهيج قلب الصب في وديانه وتهب أرواح أرواح السرور كأنها من ربوة الفردوس أو حيطانه وتفوح أعين ماء ذياك الحمى بصفائها السلسال في جريانه وعلى خمايله الظبا في عبقر من حسنها بهرت جمال حسانه تتناثر الأزهار من عذباته کالدر منتشر على غيطانه وتهز أرواح السرور غصونها فيميل روض الحسن في كثبانه بجمالها الراقي بشم رعانه و مواقف الأحباب بين قبابها مزجت لجين الدمع من عقيانه ومنازل الأحياء يعلو باسمها قلب المعنى استن عن ركبانه ومسارح الظبيات كم فيها هوت ألباب أهل الحب في هيمانه ومصيف غزلان الكثيب إذا بدت أعلامه فالويل من وحدايق الروض الأنيق تهدلت أفنانها وطغت على أغصانه وملاعب الفتيات تجذب باسمها عقل المعنى في ربى ميدانه كم يحتمي في ذي المرابع حازم و به تميل هو قدود حسانه ولكم تحاماه المنيع فشاقه ربع تري الأقمار من يا دوحة لعب الغرام بصبها وسباه معهدها برامة بانه كم من هزبر في حماك مضرج بدم من الوجنات في فيضانه فالحتف في أهداب أعين عينه والفتك منسوب إلى أجفانه

غزلانه

سكانه

-^-