شقائق النعمان على سموط الجمان في أسماء شعراء عمان محمد بن راشد بن عزيز الخصيبي أبو مرشد

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٩٦

من للمتيم أن يعيش ووجه من يهواه يبدو الحسن في عنوانه بسماع منطقه الصب رغم حياته رحيم بيانه وحسن

ايلام فيه مُغرم بجماله ويلاه من لوم العذول وشانه کرد قصد السلامة ناجيا

من

أخذ سلطته

ومن

دع عنك هذا كله وارحل إلى وعي الشريعة آخذا

سلطانه بضمانه

حجته على أعيانه

و انزل بروض الفقه والزم ريفه فالفقه وإذا أراد الله خيرا بامرء فالفقه داعيه إلى رحمانه وعلى إلهك فاعتمد متوكلا قصدا بسنته إلى قرآنه و على أوامره السديدة واضعاً ما رُمتَه مستوثقا ببيانه وبما حواه من القضايا جامعاً معقوله متقلدا بسنانه متوشحا بجماله منتوجاً بكماله السامي على تيجانه لا خير في علم سوى ما يهتدى بسناه للمولى وروض جنانه وإلى مراحمه السعيدة وإلى هدايته إلى عرفانه

سائقا

فالعلم فقه الشرع أو في ما أتى للناس يدعوهم إلى رضوانه ولقد تكفّل بالفضائل كلها ورعاية للدين ورعاية للدين من ديانه والسعي في كسب المعاش كما أتى فرض وفرض الكسب في أوطانه وإذا تنقل في بلاد الله لا منع عليه وكان في إمكانه طلب المعاش من الفروض لحكمة يقضي بواجبها هدى إيمانه وليد كفى بالمرء إثما قد أتى نصا طوى الفتيات مع أمر الإله بكسب كل محلل فضله المبعوث من ونهى الورى فعل البطالة إنها داء سرى بالرغد في جُثمانه يأتي النهار وليس من عمل له والليل فيه النوم فيه النوم بين قيانه حاشا ترى الأحرار هذا منهجاً بل ذاك للبطال فعل جبانه

من

فتيانه

منانه

-

82 -