الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٩٧إن الرجولة ليس ترضى فعله
يَسْطِيعها
والكسب الحر في أقرانه وعلى التجارة حض سيدنا لمن قومه ومكانه ويجوز حكم الاتجار إذا دعا داع إلى الأسفار من بلدانه يسعى لكسب معيشة مرضية صونا لنفس الحر خوف هوانه أما التكاثر لا يحل وتركه في الدين يولي العبد من رضوانه لا تركبوا البحر الخضم روي لنا لرد الكفر عن كفرانه أو كان للحج البعيد مكانه لا غير أو للعلم من أعيانه أما إذا داع دعا لضرورة في كسبه سعيا لصالح شأنه منع في الآثار نعرفه ولا حرج على الساعي ولا أعوانه وركوب هذا البحر من به لنا مولى الورى لا السعي في عصيانه والله لا يمتن في منصوصه بمحرم ويريش في حرمانه ما كان منع من رسول الله في ما قد علمنا جاء في تبيانه كلا ولا خلفاؤه منعوا ولا من بعدهم قد نص في ديوانه لكن وجه المنع في المروي عن داعي التكاثر قاطعا لزمانه فاطلب من المولى الجليل فضايلا يوليكها محفوفة بأمانه واجهد لكسب الخير غير مقصر في واجبات الدين أو أركانه اعمل كأنك بالخلود مؤمل في هذه الدنيا وكل زمانه وأعمل لأخراك التي فيها انتهى أمل المؤمل وهي غاية شأنه واحذر تعيش سَبَهْللًا في غفلة عن واجب أصبحت قيد رهانه إن الحياة حقوقها معروفة ثليت بها الآيات من فرقانه إعمل تعش حُراً هماما صالحا فالحر يسعى في رضى منانه خلق الإله الخلق للأعمال لا لبطالة تقضي على عرفانه وقل اعملوا سيرى الإله صنيعكم وعليكم الإخلاص مع إتقانه