الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١٥٧يشق العصى لا ينثني عن هوائه کنشوان صهبا ما به النفس صاحية وقد أوضح الإسناد أن أدله اقتراب انقضا الدنيا المناكر فاشية وما العلم إلا في الصغار وذو الوِلا على الملك أشرار على الغي جاثية وقال سيأتي من على الدين قابض كقابض جمر النار في كل ناحية أخا المقبور لو كان مُلْحَدا مكان أخيه شدائد آتية من
يود
تاليه
وقال ابتداء الدين في غربة وقد يعود غريبا مثل ما كان ثانيه وخير تحارات الرجال غنيمة تفر بأعلى الشم بالدين ناجية زمان به فاض اللئام وغاضت الكرام ببطن الأرض بالموت فانيه فيرفع جبريل الأمانة والحيا تطير به العنقاء من كل غانيه ولم يبق في ذي الفقر صبر ولا سخا بمال يُرى من ذي الغنى والرفاهية. ولا بولاة الأمر عدل ولا من الرجال حميات حمى الدين حامية ولا ورع من أهل علم ولا اهتدا بأنوار قرآن لمن كان ولا بركات الأرض في كل ما بها ولا مؤمن فيها يوحد على إثر ذا يقضي بايقاع نفخة ترى الأرض ما فيها بها متلاشيه فهذا زمان كم به من أدلة ببرهان ما الاسناد عنها هدانيه فسحى علينا هاتن المزن رحمة بسائحها ينزاح بارج غاشية إلهي اهدنا نهج الرشاد بعصمة تقينا غواشي البغي من كل طاغية لك الحمد ربي والصلاة لمن به علت رتب الإسلام واعطف سلاميه كذا آله الأطهار مع صحبه ومن على هديهم أسبل عليهم صلاتيه
وله أيضا عفا الله عنه، قال:
هاديه
مِنَ اللهِ أرجو دفع ما بي من الكزب من الإبتلا بالناس في الزمن الصعب
-
143