شقائق النعمان على سموط الجمان في أسماء شعراء عمان محمد بن راشد بن عزيز الخصيبي أبو مرشد

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ١٥٨

للنصب

فرمت أعتزالا نائيا عن بلائهم فارغ القلب فرارا بديني إذا حشدوا النادي بجمعي عندهم وما قبلوا عذري بنأي عن القرب يريدون نصباً ماله الدهر خافض فهل عامل للخفض يوضع تعلقت بالحبل الذي كل من به تعلق ينجو صاح من أعظم الخطب فيارب حل بيني وبينهم ولا أرى عصمة منهم بغيرك يا ربي لعل شموس العلم يشرق نورها فيجلي بهيم الجهل في زمن رحب لعل جنان الفضل يخضر روضها فتجنى بدوح الكرم من ثمر الحب لعل الزمان الصعب يكبو جواده بتفريق شمل البغي بالخسف والسلب لعل بروق النصر ينهل مزنها فيبعث أجساماً فتنجى من الصوب ويحيي ربوعاً باد بالدهر اثرها ومن قبل ذا ضاءت بأعلامها النصب أرى أسر الدنيا ثمالي كأنهم سقوا من كتوس الخمر علا على شرب يجودون بالأرواح في حب جمعها فتنهلهم منها مساغا من الصاب فأنت إلهي ذو اقتدار لما تشا فامن لِرَوْعي بالسكون من الرعب ويسر لنا رزقا وسعياً بلاعنا فما نعمة إلا ومن فضلك الوهبي جري فلك السما على من به الإرشاد والاال والصحب

وصل

ما

ومن أجوبته النظمية جوابه على هذا السؤال الوارد من زهران بن زاهر

بن سعيد:

أروم جوابا من فتى صارم الحد يجذ رقاب الجهل من طالب الرشد فمن قد نهى زوجا له عن بذاذة وقبح فعال أو مقال له يبدي ولم تنته بالهد هل جاز ضربها بجلد وجيع كان يحصر بالعد ضمان إذا لم ينته مائس القد

أيلزمه يا سيدي بعد

نهيه