شقائق النعمان على سموط الجمان في أسماء شعراء عمان محمد بن راشد بن عزيز الخصيبي أبو مرشد

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ١٥٩

الحد

وما قيل سلطان عليها فهل ترى يكون له ما للإمام من أفدني بما قد قيل فيه وما ترى عسى الملك العلام يهديك للرشد

الجواب

أصخ الجوابي فهو أحلى من الشهد وترياقه أحلى لذا الجهل والجهد ككأس له طفح فعل مساغه فنشوته صحو يرقى ذرى المجد له لمعان ما سنا الشمس إذ به تجلت براهين الحقائق للرشد فقد نص فالتزويج نوع تملك وللزوج في ذاك احتساب على الجهد وقد شبهوه بالرئيس لقومه وليس له مثل الامام من الحد يطالب بالإنصاف شرعا لما ادعى عليها إذا ما أنكرته على الجحد وقد نص بالتنزيل بالعدل إذ لها من الحق مثل الحق منها على الضد فلست أرى في الضرب للزوج مهيعا لزوجته إذ يكتفى عنه بالهد فمهما انتهت طابت وإن قد أبت فما الشد أحب له إلا التغاضي عن وإن ضاق ذرعا قيل بالحبس منعها بمنزله صونا ويظهر للحقد ومن كان تجديه النصائح شتمه مخل لتأليف البعولة للود وليس له تكليفها غير واجب عليها له شرعا بشائبة الكد وقد نص ضرب بالكتاب مخصص إذا نشرت عنه وحامت على بعد وذلك بعد الهجر منه بمضجع لتنقاد طوعا للتلامس في وجد وقد شاع خلف قيل غير مبرح وقيل بلا أثر يصير على الجلد وبعض هنا قد فسر الضرب كونه بإغلاظ قول مستفاد لدى الرد وجوز تأديبا وحدَّ انْتِهَاؤه العد ثلاثا إلى خمس وعشر من فمهما تعدى فوق ما حد ضامن مع الإثم هل يعفى المجاوز للحد

- 180 -