الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١٦٠الصد
فتلكم عوان بين أيدي رجالها أسيرة ملك ضارعت ملكة العبد ألا فاتقوا شأن الضعيفين إنكم تملكتموهم بالأمانة والجد فإن شئت إمساكا على حسن عشرة وإلا فتستريح جميل مع فدونك ترصيع الجواهر نظمت بسلك فما عقد بوردية الخد جواهر يجلو ظلمة الجهل نورها وذلك عقد مالها من سنى يُهْدي وأحمد ربي حمد عبد قد اهتدى لأهدى سبيل فاز بالرشد والسعد وأن صلاتي مع سلامي لشافعي ومن بمقام الحق أثبت من طود وللشيخ سالم بن سيف أبناء أفاضل وهم محمد وسيفو ناصر بن محمد بن سالم وبنو لمك لهم غنى وثروة خصوصا الذين اقاموا بزنجبار ومن أهل الرستاق الرماح منهم الشيخ الفاضل سعيد بن حميد بن صقر وأخو الفضل أحمد بن سعيد من خليل بيت العلا والأناة م علامة وشهماً جريئا وزكيا كريم نفس نفس وذات ونظمه قد بدا عجيبا مفيدا يتجلى كالشمس في الضحوات ممن قرض الشعر من أهل عمان من القرن الثالث عشر والرابع عشر من الهجرة في العلم والأدب وغيرهما الشيخ العلامة أحمد بن سعيد بن الخليلي السموعلي، كان بحرا زاخرا في العلم، عليه مدار الفتوى والقضاء في وادي سمائل، وكان شهما جريئا يقول الحق ويرد الباطل، ولا يبالي، وله غيرة على الدين، يذب ويحامي عنه بيده ولسانه ويراعه، وكان ورعاً عفيفا نزيها سهلا للمهتدي شديدا على المعتدي، يأمر بالمعروف وينهي عن المنكر
وكان
خلفان
ولا يُرد أمره، واستفاد من علمه خلق كثير، وقد زهرت البلاد بوجوده، واستتارت بعلمه، وكثرت الخيرات ببركته وسيرته، فلله دره من عالم قضى حياته في طاعة الله ونصرة الحق ونشر العلم وإرشاد الناس، فقد خدم
،
-187 -