الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١٦٤وله أيضا:
أصَالِحَ قلدناك وهُوَ أمانة فتخشى إذا ضيعت فيه سؤالا إذا أنتَ أرخيت الزمام فذو الصبا يرى حالة الإهمال أحسن حالا تعوضت عن تعزيز وسعك كله وحرصك في تعليم غيرك مالا
لقد فرت بالحظين إن كنت موفيا و حزت مقاما لا يرام جلالا لقد بعث الله النبيين هداة أرادوا للأنام كمالا ومن قام في ذاك المقام فلا يجد عليه لسان القائلين مقالا حقيق عليه أن يكون مشمرا بنيه وإن كانوا لديه كسالى علمت أبا عيسى كساد بضاعة تجرت بها والدهر ضاق مجالا فإن لم تكن وقت التعلم فارغا لهم أنت فروا عن حماك عجالى إليك فخذ عني نصيحة مشفق شفيق على الإخوان فيه تعالى الافاق من نور شمسها تتيه بتقبيل اليدين دلالا وما مهرها إلا تقبلها وان تطيب بها نفسا وتصلح حالا صلاتي وتسليمي يخصان أحمدا وأصحابه والتابعين وألا
تنورت
وله أيضا:
إليك النصيحة من وامق ومن
خلك الخالص الصادق
يقول
لقد أمر
في وجهه وزنه بميزانه اللائق
فضله بعدلك في ذكره
الناطق
فكن جاريا في جميع الأمو ر على شرعة المانع الرازق
بذلك
ما
بين إفراط
يكون وتفريطه العائق
110.1