الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١٦٥على حسب الحال في يسره وعسر على منهج ولا تنس حظك من سابق نَصُنْ فيه دينك في لاحق
لقد كاد فقر الفتى أن يكو ن كفرا من الخبر الصادق أيدري زمان الحياة امرؤ فينفق من رزقه ما بقي وهل يعلم المرء أرزاقه وماذا له في القضا السابق لئن كنت ذا أسوة بامرئ بمولاه في دينه واثق بالتوكل أحواله ولم يخش في الدهر من طارق
نست
وليس يرى منعه
والعطا ولا الكون شيئا سوى الخالق
فمن بيننا البون في أمرنا وفي
أيصلح ما اعتاد ذو صحة أليس تكلف
حالنا أعظم الفارق
وهو ذو مرض ماحق
ضره من الإثم والباطل الزاهق من ماله النافق
أصحابه
أتى المصطفى بعض فأعرض عنه مراراً فلا تسل عنه من غلظة ما لقي جاءنا رحمة وأيد بالمعجز الخارق
بمن
وسئل والسائل سقط اسمه:
طلعت شموس العلم في الأقطار وتجلت الظلماء بالأنوار بظهور نجل سعيدنا هو أحمد كنز العلوم وقطب أهل الدار ما القول فيمن قد سقى نخلا له أيضا وأشجارا من الأنهار والماء ليس له يد في ملكه لكنه هو عادة في الدار أيحل للساقي لها إن لم يكن إذن له من مالكيه جاري
هل فيه فرق لليتيم وغيره أم
أم كله
مدى الأدهار حجر
- 151 ـ