الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١٧١أما
والشرع إذ ما أنزل الرحمن من شيء يبين فرية الجحدان والأول البرهان خذه مقررا عقلا ونقلا أيما برهان لا بد للأشياء في أحوالها أني باعتبار العدم والوجدان وجود واجب أو ممكن أو مستحيل باطل الإمكان ما كان معدوما ولكن ممكنا إيجاده وفناه في الأذهان فهو المسمى جائزا كالخلق والقر آن والجنات والنيران والكل من ذا حادث تقليبه. من حالة في جالة برهاني والعجز والتخصيص أيضا شاهد بحدوثه من فاعل وجداني أيصح. تخصيص وترجيح بغير مخ صص أو فاعل الرجحان أو كان موجودا يحيل العقل إن يك حادثا أو مضمحلّا فاني الذي وجب الوجود لذاته لا غيره سبحانه إذ ليس في الأشياء الا خالق وسواه أو كان شيئا يستحيل وجوده فهو المحال الواجب البطلان خلان وعن
الديان
مخلوق ضعيف عاني
کوجود موجود قديم عند
من
قد جلّ عن ند
قديم
غيره
أيكون
مع ربي
لو جاز ذلك كان ثُمَّ اثنان وإذا يجوز ثلاثة أو ضعفها وكذا يجوز الألف والألفان فلمن تكون عبادتي أفغير ربي للعبادة مستحق ثاني جل المهيمن عن شريك عنده في الذات والأفعال والإحسان لو كان في الملكوت ثانٍ عنده لتحالفا في الأمر والسلطان ولكان مقهورا ذليلا عاجزا إن كان شيء لم يشأه الثاني هذا دليل العقل ليس كمثله شيء يصدقه من القرآن والله خالق كل شيء حجة في خلقه ناهيك من برهان
11011