الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١٧٣وكذا
للمنان
ثواب الطائعين بجنة لا ينقضى والخلد في النيران أفليس مخلوقا بلى هو حادث فضلا وعدلا من عظيم الشان إن قلت فيه أمره مع نهيه لا زالتا صفتين فأقول أمر الله خلق كله مع نهيه فليشهد الثقلان وكذاك فعل الله أيضا مطلقا وكلامه الفعلي كالأبدان وكذا الخطاب وروحه عيس ى وما إعدامه في حيز الإمكان أثر وتأثير فكل مُحدث خلق لمولى خالق منان ويجوز قولك آمر بالذات قبل الفعل هو قادر وخداني إن قلت إن الله ميز أمره عن خلقه قلنا لعظم الشان
فأقول ذا
?
يؤيد
حجتي
والكل مخلوق بلا أكنان
إن قلت لا أعني به المتلو في أيدي الورى المسموع في الاذان قلنا أقرآنان لو كانا إذا فالخلق حكما فيهما سيان والاعتقاد الحق إنا لا نجيز تعدّد القدماء والأديان والعقل قاض أن رب العرش ليس كخلقه سبحانه الديان هو واحد ذاتاً صفات واحد الأسـ سماء والأفعال والإحسان شيء ولكن ليس كالأشيا ولا هى مثله أوصافه قسمان إما لذات أو لفعل وهي ما كالخلق والإفناء والغفران وهي التي قد جامعت أضدادها بل باعتبار وجودها في آن لا باعتبار محلها لجواز أن فلانا يغني عند فقر فلان وصفاته للذات إيجابية أضدادها في إيجابية أضدادها في غاية النقصان
وضعت لإثبات الكمال لذاته مدلولها الذات العلي الشان وهي المُريد وقادر وسميع والحي العليم السر والإعلان هو عالم معناه ليس بجاهل والسمع أي بالذات لا الاذان
11891